ردود فعل السلطة الفسطينة تجاه وثائق الجزيرة - ذعر لدى مسئولي سلطة فتح من نتاج نشر تسريبات الجزيرة
رد فعل الرئيس عباس
عباس: وثائق الجزيرة تتضمن "خلطا مقصودا وهذا عيب"
الإثنين, 24 يناير 2011
القاهرة- أ ف ب
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس للصحافيين في القاهرة ان الوثائق التي اذاعتها قناة الجزيرة حول المفاوضات الاسرائيلية-الفلسطينية تتضمن "خلطا مقصودا وهذا عيب
ياسر عبدربة : قطر تقف وراء الوثائق المزورة
سخر ياسر عبدربه من الوثائق السرية التي كشفتها قناة الجزيرة الفضائية وقال انه قطر وراءها وطالب عبدربه امير قطر ان يكشف علاقاته مع اسرائيل
عبدربه يسخر من وثائق "الجزيرة" ويطالب أمير قطر بكشف علاقته بإسرائيل
ياسر عبد ربه
رام الله : اتهمت السلطة الفلسطينية الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى أمير دولة قطر بشن حملة ضد السلطة من خلال قناة "الجزيرة" التي نشرت 1600 وثيقة وصفتهابـ"السرية" تتعلق بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية".
وقال امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية" فتح" ياسر عبدربه ان " الجزيرة" تشن حملة سياسية ضد السلطة الفلسطينية في محاولة لتشوية موقف السلطة والاضرار بالرئيس محمود عباس بالتزامن مع الحملة التي تشنها إسرائيل بزعامة رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير خارجيتها افيجدور ليبرمان.
وتابع ساخرا :" اتوجه بالشكر الي امير قطر بسبب اعطائه للضوء الاخضر لهذه الحملة التي بدأتها الجزيرة لان حملة من هذا النوع وبهذا المستوى لا يمكن ان تكون مسئولية مدير عام شبكة "الجزيرة" الفضائية وضاح خنفر وانما هي حملة سياسية من الدرجة الاولى وتأتي عادة بقرار سياسي من الشقيقة قطر".
وأضاف عبدربه في مؤتمر صحفي عقده برام الله: "نحن نشكر امير قطر لحرصه على الشفافية وحرصه على ايصال الحقيقة ونأمل من سموه ان يوسع نطاق التوجه نحو الشفافية الي اقصى مدى حتى تشمل دور القاعدة الأمريكية في قطر في التجسس على البلدان المجاورة والشعوب العربية".
ودعا عبدربه حمد بن خليفه آل ثاني إلى نشر حقيقة علاقة قطر بإسرائيل وإيران وان تشمل الشفافية التي تدعيها الجزيرة التي وصفها أمين سر "فتح" بأنها عاصمة قطر ايضا مساعدات قطر لقوى الطائفية التي تلعب دورا في تقسيم بلاده والاساءة الي الروح الوطنية في هذا البلد .
وعن دوافع "الجزيرة" من هذه الحملة ، قال عبدربه "الجزيرة تحاول نشر هذه الوثائق التي لا يمكن أن توصف سوى بالاعيب لتقليد موقع "ويكيليكس" الذي فشلت في شرائه بأموالها" ، موضحا "الجزيرة حاولت احتكار وثائق موقع ويكيليكس واصحاب الموقع رفضوا منحها هذه السبق وفشلت الصفقة ولذلك تعادي الجزيرة موقع ويكيليكس وتعادي ما ينشر عليه والان يريدون ان يكون لهم سبقا منافسا لهم ولكن ويكيليكس لا يأتي بمذيعين لتزيف الوثائق والحقائق ولا يقتطع كلمات ويركب صور لاشخاص لا علاقة لهم بالمفاوضات لأن هذا هو ما يخدم موقف الجزيرة".
لجنة تحقيق
وكشف امين سر حركة "فتح" ان السلطة الفلسطينية تدعو إلى تشكيل لجنة من المؤسسات الوطنية المستقلة التي تثق في نزاهتها ووطنيتها لتدرس وثائق الجزيرة المزعومة وتكشف للرأي العام نتائج هذا التحقيق ، وتكشف هل قامت الجزيرة بتقديم هذه الوثائق بشكل مهني ام انها لعبت دورًا سياسيا بالاستناد لموقف مسبق لدى الجزيرة لتشوية موقف الجانب الفلسطيني ".
وتابع: "ان الحملة التي بادرة إليها الجزيرة جرى اعدادها بشكل متكتم وسري وهي تعتقد بذلك انها تتبارى مع وثائق ويكيليكس واستعجب من هذه السرية كان بمقدور الجزيرة بدلا من ان تؤلف لجان بحث ان تتصل بنا وان تقوم برد بشكل مهني لتحقيق التوازن في معالجة الوثائق كأي شأن سياسي لكي نحضر ردودنا".
وأضاف ان الجزيرة شنت فقط حملة سياسية ظالمة حضرت موقفها والمدافعين عنها وكتمت الامر عن الطرف الاخر المعني في الاساس بهذه الوثائق وهو الطرف الفلسطيني "لأن الغرض من الاساس هو تشوية صورة السلطة الفلسطينية وتصويرها للرأي العام كأنها تقول شىء في العلن وتقوم بموقف مختلف في المفاوضات".
تشوية السلطة
وأكد عبدربه "ان ما تقوم به "الجزيرة" هو محاولة لتشويه موقف القيادة الفلسطيينة وفي المقابل هناك حملة اخطر من حملة الجزيرة يتصدرها نتنياهو وليبرمان فالحملة تستهدف القول بأن الرئيس عباس غير شريف وهناك خطوات واجراءات يتوعدوننا بها ".
واكد على شفافية الموقف الفلسطينيي وانتقاله الى الدولية دون تكتم ، مشيرا الى ان السلطة نقلت المفاوضات في ظل الاستيطان الي مجلس الامن والمجتمع الدولي لتصبح شريكا في السياسة الفلسطينية مشيرا الى انتقال القضية الفلسطينية الى مجلس الامن والدول الاتينية والجاليات اليهودية نفسها.
وأشار الى ان هذه الحملة الاسرائيلية تذكرنا بحملة "الجزيرة" ضد ياسر عرفات التي كانت
عقب كامب ديفيد حتى استشهد عرفات ، قائلا: "ان الكل يجمع عندنا على الاقل على ان اسرائيل وراء اغتياله".
متابعا: "ان الجزيرة قامت مع ابو عمار كما تقوم مع ابو مازن اليوم شككت بمواقفه وانه يبيع المقاومة ويعاديها وساندت كل القوى التي تنهش في ابو عمار والسياسة الفلسطينية ، كنا نتلقى السهام من المحتلين ونتلقى السهام من الجزيرة وما يساندها وكان الهدف هو انهيار السياسة الفلسطينية تحت ضربات المحتلين الاسرائيليين ".
وتساءل حول توقيت نشر القناة القطرية للوثائق بالتزامن مع حملة ليبرمان ونتنياهو ، موضحا ان
الجزيرة قامت باقتطاع كلمات خارج سياقها بما فيها كلمات ترقى الي مستوى المزاح وعرضتها كانها موقف سياسي للسلطة ".
وسرد بعض المواقف التي نشرتها الجزيرة منها ان الفلسطينيين وافقوا على تبادل اراضي 1 : 50 كلم" ، قائلا: "فهذا خارج نطاق العقل وحضرت مذيعين خاضوا في تهم بدون اي حساب ونحن لم يكن لنا موقف في هذه المعركة التي خاضتها الجزيرة "
وأشار إلى تأويل "الجزيرة" لتصريحات مفاوض السلطة الفلسطينية صائب عريقات عندما قال "انه لن ينضم للحركة الصهيونية" وهو ما حولته القناة القطرية إلى إدانه لعريقات ودليل يساق ضده على الرغم من انه ينفي الاعتراف بالدولة الاسرائيلية.
وتابع "الجزيرة نشرت الخرائط كانها اتت بشىء لم يسبق اليه احد وعرضت خريطتنا وعرضت الخريطة الاسرائيلية بشكل مموه لتظهر كانها خريطتنا ، وهذه الخرائط كنا نوزعها على اي وفد في المفاوضات والاجتماعات العربية ووسائل الاعلام والوثائق تقول ان اسرائيل تريد اكتر من 6 % من الارض ونحن نقول تبادل بنفس القيمة والمقدار بما لا يتجازو 1.9 وفي مناطق محددة ونحن تعمدنا في الخرائط التي قدمنها توسيع مساحة قطاع غزة ونحن ننظر الى المستقبل ونرى ان قطاع غزة سينفجر بالكثافة السكانية مليون ونصف الاكثر كثافة في العالم".
وتابع: "ان الجزيرة ابتدعت في اطار حملة تهويل ودرامة غير مسبوقة قالت ان صائب عريقات عن اورشليم الكبرى فكل ذلك الاعيب اعلامية لخداع وتضليل المواطن البسيط وليس لخداع محترفي السياسة لانهم يعلمون جيدا معنى هذه الاقاويل ". وأكد عبدربه: "نحن رفضنا على الاطلاق ونرفض تبادل اراضي فيها سكان".
رد فعل ثايب عريقات كبير المفاوضين الفلسطنين
عريقات توقيت نشر الوثائق مشبوه
لإثنين, 24 يناير, 2011, 11:13 بتوقيت القدس
قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، الإثنين 24-1-2011:" إن وثائق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي عرضتها قناة الجزيرة القطرية فيها تحريف وأكاذيب وتوقيت نشرها مشبوه".
وأضاف عريقات لوكالة "فرانس برس" من القاهرة حيث يرافق رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في زيارة رسمية:" سندرس كل الوثائق التي عرضتها وستعرضها قناة الجزيرة رغم أن ما عرض حتى الآن فيه أقوال محرفة وتم إخراجها عن مضمونها وفيها أكاذيب".
وبدأت قناة الجزيرة الفضائية، مساء الأحد، ببث مئات "الوثائق السرية" المتعلقة بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية تناولت الدفعة الأولى منها ما وصفته المحطة القطرية بـ"التنازلات" التي قدمها المفاوض الفلسطيني في ما يتعلق بالقدس واللاجئين.
وتابع عريقات:" إن إحدى الأكاذيب هي أننا عرضنا نسبة تبادل أراضي واحد إلى خمسين، وبالتالي (إسرائيل) نفسها عرضت نسبة تبادل أقل من ذلك بكثير وهذا كذب".
وأكد أن السلطة ستدرس هذه الوثائق "لنكشف الحقيقة وإذا كان هناك داع لنشر كل وثائق دائرة المفاوضات فإن ذلك سيتم".
وأشار إلى "أن وثائق دائرة المفاوضات وزعت أكثر من مرة على أعضاء مركزية فتح والمجلس الثوري للحركة وأعضاء المجلسين الوطني والمركزي وجزء من دراسات دائرة المفاوضات وزعت على صحافيين ووكالات أنباء".
وشدد كبير المفاوضين الفلسطينيين على أنه "ليس لدينا ما نخفيه وأكرر القول إن معلومات الجزيرة مليئة بالتحريف والتزوير".
وشكك عريقات بتوقيت نشر هذه الوثائق، وقال:" لماذا الجزيرة تنشر هذه الوثائق بهذا التوقيت ونحن نواجه (إسرائيل) والولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي ونواجه حكومة نتنياهو اليمينية".
وأضاف متسائلاً:" لمصلحة من هذا التزوير الذي تبثه الجزيرة؟".
وكانت حركة المقاومة الإسلامية حماس اعتبرت، الإثنين 24-1-2011، أن هذه الوثائق "خطيرة" وتدل على "تورط" السلطة الفلسطينية في محاولات تصفية القضية الفلسطينية.
المصدر: فلسطين أون لاين