شاهدة بالصور حقيقة ما حصل في قصر الرئاسة اثناء تفجير مسحد النهدين واستهداف الرئيس اليمني صالح
الحقيقة كما رواها احد المصلين في نفس المسجد , لأحد الزملاء
نتطرق اليها في الأسطـــر القادمة ...
قال شاهد العيان ..توجهنا الى الصلاة في ذلك اليوم ودخلت المسجد حوالي الساعة 12 والنصف ظهرا وجلست في الصف قبل الاخير .والرئيس وكبار المسئولين في الصف الامامي .واستمعنا للخطبة من الخطيب :علي محسن المطري "للعلم هي اول مرة يخطب فيها الرجل في مسجد النهدين"...
ولما أُقيمت الصلاة وبعد التكبير
ما إن شرع الامام في قراءة سورة الفاتحــــة ..حدث انفجار مهول في مقدمة الجامع وامتلئ الجامع بالدخان والغبار بشكل كبير ..وحدثت فوضى عارمة ..
ثم
ماهي الا ثوان حتى حصل انفجار اخر اقوى واشد ..
وهربت من باب الجامع الخلفي ورجعنا سريعا كي ننقل الجرحي
ماذُكر سابقا هي شهادة موثوقة من شخص موثوق جدا لما حدث يوم الجمعة في مسجد النهدين .طبعا صاحبنا هذا أصيب بــ خُزق في طبلة إحدى أُذنيه ..
مارأيكم لو ننظر الى بعض الصور التي نُشرت في الانترنت للمسجد اعلاه :
1-
صورة "1" لمن لايعرف موقع المسجد بالتحديد فهذه الصورة الفضائية من جوجل ايرث وفيها يوضح موقع المسجد
ومن هذه الصورة أعتقد انه من الصعب اصابة مقدمة المسجد وخاصة بشكل موازي للأرض من اي سلاح كان صاروخ او قذيفه , مع الملاحظ وجود فيلا امام الجامع ولا يفصلها عنه سوى 18متر حسب مقياس جوجل ايرث
..............................
2-
صورة "2" وفيها منظر خارجي للمسجد من الامام "الجهة الشمالية"اي إتجاه القبلة .. وفيها واضح للعيان ان الاحجار "التلبيس "متناثرة خارج المسجد ولو ركزنا في الجزء الذي انكشف في الجدار الخارجي لأصبح واضح لدينا ان احجار التلبيس قُشعت ولم تتكسر ,,مما يدل على انها تلقت هزة عنيفة من الداخل "لانها تراكمت خارج المسجد ,, ولو ركزنا في انبعاج عمودي النوافذ الى الخارج , وهذا ايضا دليل .
.................................
3-
3
صورة "3" منظر داخلي للمسجد ويظهر فيه الجانب الايمن من المنبر "سليما" وللعلم بحسب كلام شاهدنا فإن للمنبر سلمين للصعود احدهما الذي في الصورة والاخر في الجانب الايسر ..
................................
4-
-
5---
صورة "4" و "5".. منظر للجانب الايسر من المنبر وهنا يجب التركيز جيدا
من خلال الصورتين والشرح عليهما ,,اصبح جليا ان العبوة الناسفة "الاولى" او ايا كان نوعها كانت مزروعة بين الجدار الاسمنتي والديكور ..وعندما انفجرت تناثرت الشظايا على الصفوف الامامية بشكل عشوائي ونجم عنها غبار شديد وقت الانفجار الاول ..
....................................
بعد ان شرحنا هذه الفرضية ...دعونا نسمح لأنفسنا بتخيل الحدث وكأنه مباشرة على الهواء ..
ما ان بدء الامام بتلاوة الفاتحة ..حصل انفجار عنيف خلف الديكور في يسار المنبر وتتطايرت الشظايا نحو المصلين اجمع وكان النصيب الاكبر للجالسين على يسار الامام من الخلف وخلف الامام مباشرة والامام ناله من الشظايا النزر اليسير
وطبعا كان من ضمن هؤلاء "علي عبدالله صالح" حينها ,,دعونا نقول انه سقط او تم خفض جسده كاملا الى الارض بواسطة افراد الحماية الجسدية الذين يجلسون خلفه مباشرة , وكما هو مطلوب منهم في مثل هذه الاثناء هو حماية جسد الرئيس فقد قاموا بذلك من خلال تغطية جسده بأجسادهم ..
في تلك الاثناء حصل الانفجار" الثاني " وأغلب الظن انه كان نتيجة لعبوة ناسفة كانت معلقة بالسقف مباشرة فوق موقع صلاة الرئيس , وأُريد لها ان تسقط بعد الانفجار الاول , بسبب الهزة التي ستسببها العبوة الاولى !!
المهم : ان اغلب الظن ان العبوة الثانية سقطت على اجساد الحرس الشخصي وهم يقومون بتغطية الرئيس ,, نأخذ بالاعتبار هنا ان الوقت الفاصل بين الانفجارين كان بالثواني اقل من 10ثواني ,,
وعند انفجار العبوة الثانية فوق اجساد الحراسة الـــ 6 احرقتهم واحرقت جزء من ظهر الرئيس القابع تحت اجسامهم وادت القوة الانفجارية لها الى جرح الاشخاص الذين كانوا بالصف الاول بجانب الرئيس ,وهو ما ادى الى إصابتهم بكسور مفتوحة في انحاء كثيرة من جسدهم ...
اي ان الشظايا جاءت من الانفجار الاول ,,والكسور وبقية الاصابات البليغة جاءت من الانفجار الثاني ,,وعدم اصابة الرئيس بكسور مفتوحة , وانما كانت اصابته عباره عن حروق وشظايا,وموت 6من الحماية الجسدية للرئيس في مكان الحادث يفسره تعرضهم المباشر للعبوة الناسفة.
وأغلب الظن ان خلية في الحرس الخاص ومن ضمنها ضباط يحضون بثقة عالية هم من نفذوا هذه العملية ...لكن لمصلحة من !!! الله أعلم







رد مع اقتباس





